مركز الأبحاث العقائدية
339
موسوعة من حياة المستبصرين
بعده ، بحيث يكفل الاستمرارية والاستقرار على النحو الذي ينشده للمسيرة التي بدأها . فتبيّن له بوضوح أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) كان يمهّد السبيل من بعده لأهل بيته ( عليهم السلام ) وذلك بأمر من الله سبحانه وتعالى ، وكان من أبرز تلك المواقف هي حجة الوداع ويوم غدير خم الذي تم فيه إعلان الولاية والنص على من هو الخليفة بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . ولكن ما إن رحل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلاّ وقد رجّح الكثير من الصحابة ترك النص والعمل وفق المصلحة التي يرتؤوها لتحديد الخلافة ، وأنّ السياسة كان لها أقوال وأفعال واليها يعود كل اختلافات الأمة ، وبهذا اخرج آل محمد من الإمامة وجاءت على قاعدة اختيار الصحابة ومن هذا المنطلق تحولت فيما بعد إلى ملك وجبرية . اتخاذ القرار النهائي : وبهذا بدت الصورة واضحة أمام بصيرة الأستاذ أيوب ، فلم يجد بداً سوى أن يرحل في عالم الانتماء المذهبي من المذهب السني الذي كان عليه إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) . مؤلفاته : ( 1 ) " معالم الفتن ، نظراتٌ في حركة الاسلام وتاريخ المسلمين " : صدر عام 1416 ه الناشر : مجمع احياء الثقافة الاسلامية / قم . ترجمه إلى الفارسية سيد حسن اسلامي وصدر عن مركز الغدير سنة 1376 ه . ش تحت عنوان : از ژرفاى فتنه ها . دراسة علمية معمقة ومركزة ، لمسيرة الاسلام في العصر النبوي وما بعده .